تسعى تحالفاتنا الثلاثة المكونة من منظمات غير حكومية وطنية ودولية إلى تعزيز التعاون بين الحكومة الأردنية، ومنظمات المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومة الدولية. كما تضطلع منظماتنا التي تضم أكثر من مئتي منظمة غير حكومية
ليس هذا المقال دراسة حوله، ولا تذكيرًا بجهوده الفكرية والعلمية الرائدة، لكنه ينبه إلى جوانب ثلاثة أساسية من مشروع طه حسين، من منظور اهتمامات الفكر العربي الحاضر. أول هذه الجوانب يتعلق بتاريخ الأفكار الذي
تحدثت مرة عن اختفاء ما سميته “الكتاب الحدث”، أي الكتاب الذي يشكل عند صدوره حدثًا فكريًّا وعلميًّا بارزًا، له أثره الحاسم في الحياة الثقافية . قد يكون هذا الكتاب استفزازيًّا، لكنه ليس بالضرورة كذلك،
رغم ما تواجهه مؤسسات المجتمع المدني والمبادرات المجتمعية من تحديات مادية ولوجستية وتنسيقية كبيرة على الساحتين المحلية والعربية، إلا أنها لم تغفل عن إعطاء مساحة مهمة للشباب ليعبروا عن احتياجاتهم، ويكونوا جزءاً من صناعة القرار
يمتلك العالم العربي من عناصر القوة الشاملة ما يمكنه، إن استطاع استغلالها وتوظيفها على النحو الأكمل، من النهوض بالشعوب العربية والارتقاء بها والدفاع عن مصالحها وحقوقها، ومن لعب دور فاعل على الصعيدين الإقليمي والعالمي. غير
أستعير هذا العنوان من الصديق المفكر اللبناني رضوان السيد، الذي يعتبر أن خطابًا إِسْلَامِيًّا جديدًا قد برز بوضوح في السنوات الأخيرة، في دوائر إصلاحية معتدلة ومبادرات فكرية متنوعة. حسب رضوان السيد، يتشكل هذا الخطاب
يصادف يوم 15 كانون الثاني/يناير من كل عام ذكرى ميلاد جمال عبد الناصر. ورغم مرور أكثر من قرن على مولده، وأكثر من نصف قرن على رحيله، ما يزال عبد الناصر حاضرًا بقوة على الساحتين
لا شك في أن كتاب العلامة التونسي الطاهر بن عاشور “مقاصد الشريعة” الذي صدر عام 1946 وتلاه كتاب يحمل نفس العنوان للمفكر الإصلاحي المغربي علال الفاسي شكل تحولًا نَوْعِيًّا في مسار الفكر الإسلامي الحديث.
· ما يقارب 90 فعالية ولقاء في مختلف محافظات الأردن · عقد 4 مؤتمرات وطنية إضافة إلى مؤتمر إقليمي، وآخر دولي وملتقى للريادة والأعمال · أكثر من 20 من التقارير، وأوراق السياسات، والأعمال
يمر العالم العربي حَالِيًّا بأوضاع تشبه، إلى حد ما، تلك التي مر بها في نهاية الأربعينيات وبداية الخمسينيات من القرن الماضي. ففي تلك الفترة، كانت معظم البلدان العربية محتلة مباشرة من جانب قوى الاستعمار