“وجدت في هذا التدريب فرصة ثمنية لصقل مهاراتي، وزيادة معرفتي العملية في مجال التجميل؛ وفي ذات الوقت، أصبح لديَ الدافع بعد دخول هذا المجال واكتساب الخبرة فيه افتتاح مشروعي الريادي في المستقبل”، بهذا الحديث
برنار هنري ليفي فيلسوف فرنسي من أصول يهودية جزائرية، ذائع الصيت في الإعلام السيار، كثر الحديث عنه خلال الأزمات الدولية الكبرى، وبصفة خاصة حرب الإطاحة بالعقيد القذافي في ليبيا التي كان من الوجوه المؤثرة
تشغل النساء في القطاع الخاص الأردني أقل من 5% من مناصب مجلس الإدارة، وهناك حوالي 78% من الشركات لا تضم نساء بين أعضاء مجلس إدارتها. علاوة على ذلك، تشكل المرأة نحو 9.1% فقط من
تعمل شبكة نساء النهضة تحت مظلة منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض)، وتضم نساءً من مختلف القطاعات، يعملن على دعم بعضهن البعض وتسليط الضوء على نجاحهن في مختلف المجالات. تسعى الشبكة لتكون منبراً للتغيير
تبعاً للتدريب التعليمي التفاعلي للفتيات والشابات ضمن برنامج هي تقود؛ نفذت المشاركات مؤخراً خطة الدعوة الخاصة بهن، ومحاكاة وممارسة مهاراتهن في المناصرة والقيادة عبر إطلاق مبادرات حول قضايا مجتمعية متنوعة، والتشبيك مع جهات مختلفة.
رغم مرور سنوات على إقرار قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة لسنة 2017، في سبيل تحقيق حماية اجتماعية شاملة لهم، ما يزال نظام الحماية الاجتماعية يواجه العديد من المعيقات، بما فيها المجالات المتعلقة بالقضايا الصحية
عندما وقع الفيلسوف الألماني المعروف يورغن هابرماس عريضة يعلن فيها تعاطفه مع إسرائيل في حربها العدوانية على غزة، لم يكن الكثيرون يدركون أن موقفه الذي أثار ضجة واسعة ينسجم مع مواقف الجيل الأول من
يقترب مشروع القانون المعدل لقانون ضمان الحق في الحصول على المعلومات لسنة 2019، الذي يناقش تحت مجلس الأمة خلال هذه الفترة من استكمال الإجراءات والمراحل الدستورية لإقراره بعد إجراء تعديلات على مواده منذ صدوره
جائزة التميز الأخلاقي لقيادة الأعمال جائزة التميز الأخلاقي لقيادة الأعمال مبادرة يقودها المجتمع المدني وتُنفذ بالشراكة بين منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض) وجمعية رجال الأعمال الأردنيين، وتهدف إلى تكريم جهود الشركات الصغيرة والمتوسطة
رأى خبراء تربويون ومتخصصون أن التعليم في المملكة أصبح بحاجة لخريطة طريق جديدة تستمد معاييرها من الداخل المحلي أولاً، ومن الدروس المستفادة عالمياً؛ وذلك لإحداث التغيير المطلوب في المنظومة التعليمية ككل وإصلاحها. واتفقوا خلال