أعاد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأسبق، ناصر جودة، التأكيد على موقف الأردن التاريخي الداعم للقضية الفلسطينية والمتمثل في “قيام دولة فلسطينية ذات سيادة كاملة على التراب الفلسطيني، وعاصمتها القدس”، مشيداً بجهود جلالة الملك
شلومو صاند مؤرخ إسرائيلي وأستاذ في جامعة تل أبيب، ينتمي إلى ما يسمى بمدرسة “المؤرخين الإسرائيليين الجدد” وإلى تيار “ما بعد الصهيونية”. صدرت له ثلاثة أعمال أساسية هي: “كيف اخترع الشعب اليهودي؟”، و “كيف
في كل فصل دراسي جديد، تعود التحذيرات التي تبثها المؤسسات التعليمية والحقوقية والإعلامية حول خطورة انتشار العنف في المدارس وآثاره السلبية على الأطفال، وما يحمله من انعكاسات نفسية في بث الخوف، والتسبب بالقلق والتوتر
للوقوف على الأساليب الأكثر فعالية لزيادة فرصة مشاركة النساء في كافة المستويات العامة، وخاصة في المناصب القيادية ، فضلاً عن قياس وتحديد العوائق الثقافية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي تواجههن في عملية صنع القرار، قامت
تأكيداً على أهمية محلية العمل الإنساني والتنموي في الأردن، ودور الشراكة الفاعلة بين المجتمع المدني والمؤسسات الدولية في تعزيزها، وخاصة في ظل الظروف الحالية التي تعصف بالمنطقة، وتحت عنوان “شركاء في السراء والضراء”، نظم
حراك المقاطعة ليس وليد اليوم، فلطالما تم استخدام المقاطعة بأنواعها، على مر التاريخ لرفع الظلم والتعبير عن الرأي. وفيما تدور رحى الحرب الإسرائيلية الغاشمة ضد الشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وقطاع غزة تحديداً،
قبل أيام، منعت بلدية باريس الفيلسوفة الأمريكية من أصول يهودية “جديت باتلر” من إلقاء محاضرة عمومية حول نزعة العداء للسامية وتوظيفها الراهن، بذريعة ما قد يترتب على الحدث من احتقان سياسي واجتماعي ينعكس سلبًا
بعد عقد سلسلة من تدريبات أنشطة تدريب المدربين، حصل المشاركون في مشروع: “تمكين بعضنا البعض: متحدون من أجل التغيير” والممول من الاتحاد الاوروبي، على مهارات وخبرات سلوكية مبنية على دعم المشاركة المدنية بين الرجال
أكد خبراء اجتماعيون ونفسيون متخصصون، على قوة التأثيرات النفسية والاجتماعية التي تتركها الحرب على الأطفال جراء ما تحمله من صدمة، والإحساس بفقدان الأمان والثقة بالمجتمع. جاء ذلك خلال الجلسة الحوارية التي عقدتها منظمة النهضة
“إن ما يحدث الآن، يختلف كلياً عما كان بالأمس، لذا لا بد من استجابة قوية للتحديات التي يفرضها الواقع الحالي. فتعامل الجاليات العربية في الغرب مع هذه التحديات بأدوات قديمة لن يمكنها من مواجهة