لم تكن “فريال” (اسم مستعار)، وهي أم سورية وأرملة لأربعة أطفال، تتوقع أن طريق العودة إلى الوطن سيكون محفوفًا بالعقبات القانونية والإجرائية أكثر من مشقة اللجوء نفسه. بعد ثماني سنوات قضتها في الأردن، قررت
“تعلمت من خلال جيل جديد أن المشاركة ليست شعارًا بل ممارسة، وأن التغيير يبدأ بخطوة نؤمن بها ونقودها بأنفسنا”، بهذه الكلمات عبّر الشباب المشاركون في مشروع “جيل جديد” عن فخرهم بما أنجزوه خلال خمسة
فيما تمثل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة العمود الفقري للاقتصادين الوطني والعالمي، تلعب المشاريع الاقتصادية دوراً محورياً في تحقيق النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة. كما تسهم في مكافحة الفقر والبطالة وتوفير فرص عمل للنساء والشباب والفئات محدودة
في عالم تتسارع فيه التحديات الاجتماعية، يبرز الاستثمار في الوعي القانوني، وتحديداً لدى الفئات الشابة، كأحد أهم ركائز الحماية والوقاية. فمن داخل دور تربية وتأهيل ورعاية الأحداث في محافظات المملكة، يتم تنفيذ جلسات نوعية
في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى تمكين الشباب وتوسيع نطاق مشاركتهم السياسية والمدنية، عقدت منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض)، يوم الأربعاء 15 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، اللقاء السنوي لتنسيقية المؤسسات الشبابية 2025، بمشاركة
اختتمت منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض)، بالشراكة مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة برنامجًا ناجحًا لتعزيز القدرات استمر مدة ثلاثة أشهر ضمن إطار مبادرة تواصل: “تعزيز إدارة الأزمات في إطار أجندة المرأة والسلام والأمن
في خطوة تؤكد على الدور الحيوي لمنظمات المجتمع المدني في مختلف مناطق الجنوب الأردني، وتعزيز تمثيلها الفاعل في القضايا التنموية وإدارة الأزمات والسلام والأمن، عقدت منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض)، ضمن مشروع “تواصل:
في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى قيادات اقتصادية قادرة على إحداث التغيير، تؤكد النساء مجدداً أن التأثير لا يصنعه الاستثناء بل الاستمرارية والوعي. ومن هذا المنطلق، عقد مركز النهضة الاستراتيجي التابع لمنظمة النهضة (أرض)،
يتميز الشباب الأردني، الذي أشاد به جلالة الملك عبدالله الثاني باعتباره “أعظم ثروة للوطن وأمله في المستقبل“، بالحيوية والإبداع والوعي الاجتماعي، إذ تمكنهم كفاءتهم الرقمية من الحشد، والتعبير عن آرائهم والتواصل مع الحركات العالمية.
تُحيي النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض) الذكرى الخامسة والعشرين لصدور قرار مجلس الأمن رقم 1325 بشأن المرأة والأمن والسلام، وذلك في إطار الـ 16 يوماً من النشاط لمناهضة العنف ضد النساء، مجددةً دعوتها للعمل