كان المفكر السياسي الأمريكي المعروف صامويل هنتغتون قد تحدث في بداية التسعينيات عن “الموجة الثالثة” من التحول الديمقراطي التي حدثت في أوروبا الشرقية التي كانت تحكمها أنظمة اشتراكية موالية للاتحاد السوفياتي الشيوعي. في كتابه
لم يكن الهدف من سلسلة المقالات التي نختتمها اليوم إضفاء هالة من القداسة على تجربة أوروبية في التكامل والوحدة، تعد بكل المقاييس العلمية والموضوعية تجربة فريدة وناجحة في الوقت نفسه، ولا كان محاولة للانتقاص
عندما اندلعت موجة الربيع العربي في بداية 2011، تركز الاهتمام بتجارب الانتقال السياسي الناجحة في العالم. ولقد كان من الطبيعي أن تنال التجربة الإسبانية اهتمامًا واسعًا لعدة أسباب، من بينها أساسًا أنها تقدم نموذجًا
للبلديات دور هام في تفعيل الحوكمة الرشيدة، ويتمثل هذا الدور الحيوي في تجاوز المعيقات التي تحد من شمولية الخدمات المقدمة مثل؛ تكاليفها، وإمكانية الوصول إليها، وتوافر الخدمة، والوقت الذي تحتاجه، والتحيزات لبعض متلقيها، مما
على الرغم من تشابه الأوضاع السياسية في البرتغال قبل سنة 1974 والنظم الاستبدادية الأحادية التي عرفها العالم العربي الحديث، وعلى الرغم من تشابه المسار الانتقالي في البرتغال والتحولات التي عرفها العديد من البلدان العربية
تفترض النظرية الوظيفية أن نجاح أي عملية تكاملية، بالبناء المتدرج من أسفل إلى أعلى والبدء بالتكامل في قطاع معين أو في مجموعة محدودة من القطاعات ثم التوسع تدريجيًّا إلى أن يتحقق هدف الوحدة المنشود،
كيف يمكننا خلق فرصنا بأيدينا، وكيف يمكن تفعيل مشاركة الشباب في الحياة العامة والسياسية؟ وهل من الصعب أن يكونوا صناع قرار في مجتمعاتهم؟ كل تلك الأسئلة المهمة لمعرفة ظروف واحتياجات الشباب، وطرق تفكيرهم وتوجهاتهم،
تحتاج أي عملية تكاملية بين دول ذات سيادة إلى بنية تنظيمية ومؤسسية تديرها. وتختلف البنية التنظيمية والمؤسسية للتجارب التكاملية المختلفة باختلاف السياق والتاريخ الذي نشأت فيه، والمنهج المستخدم في إدارة هذه العملية، والعوامل الدولية
عندما أصدر المفكر الجزائري مالك بن نبي سنة 1956 كتابه حول الفكرة الأفرو آسيوية، كان ذلك في خضم الزخم الذي خلفه مؤتمر باندونغ المنعقد في نيسان/أبريل سنة 1955. كان السياق الذي تنزلت فيه الفكرة
لا يمكن الشروع في أي عملية تكاملية بين دول تخاف من بعضها البعض وتفتقر إلى الحد الأدنى من الثقة المتبادلة فيما بينها، ولأن بين فرنسا وألمانيا تاريخًا طويلًا من العداء المتبادل وعدم الثقة، فقد