على مدار سنوات عديدة، تعرضت منظمات المجتمع المدني الأردني لظروف استثنائية، دفعت بها إلى ضرورة تبيان وتوضيح الفروقات بين مجالات العمل التنموي والإنساني، مقابل معرفة أهم الأدوات والتدريبات التي يجب أن تمتلكها هذه المنظمات
للديمقراطية مشكل مُزمن، مصدره تعريفها الأصلي الذي هو حكم الشعب. فما هو هذا الشعب؟ وكيف يمكنه فعليًّا أن يحكم نفسه بنفسه؟ فحين نشأت الديمقراطية، وعرّفت بالتعريف المذكور كان ذلك في مدينة، وهي أثينا اليونانية
لكلمة “النهضة”، لغويًّا، معان متعددة، من بينها، كما تذكر قواميس اللغة العربية، “ارتفاع بعد انحطاط وتجدد وانبعاث بعد تأخر وركود”. وبهذا المعنى يشير مصطلح “النهضة العربية” إلى الجهود الفكرية والسياسية التي تستهدف نقل العالم
لكلمة “النهضة”، لغويًّا، معان متعددة، من بينها، كما تذكر قواميس اللغة العربية، “ارتفاع بعد انحطاط وتجدد وانبعاث بعد تأخر وركود”. وبهذا المعنى يشير مصطلح “النهضة العربية” إلى الجهود الفكرية والسياسية التي تستهدف نقل العالم
من رحم الحاجة يولد الاختراع، ومن بين أكوام المعاناة يرتب الإبداع طريقنا نحو الإنجاز، هذا هو حال المؤثر في مجال ريادة الأعمال وصاحب مبادرة (أنا أتعلم) صدام سيالة، الذي انطلق من مخيم جرش بصعوبة
السيد ولد أباه عضو مجلس الأمناء في أفق استئناف مشروع النهوض العربي المتعطل، يتعين السؤال في البداية: ماذا نعني بالنهوض أو النهضة؟ إن هذا السؤال محوري، باعتبار ارتباط تلك المقولة بمفاهيم مصاحبة، نادرًا ما
يحظى الكاريكاتير، وهو نوع من أنواع الفن الساخر بقبول كبير لدى الناس، لا سيما وأن لديه قدرة فائقة على اختزال قضية من مئة صفحة برسمة وكلمتين، وأحياناً بدون أي كلمة، وقد اتسع انتشاره وتداوله
يدرك المتابع لبيئة ريادة الأعمال، حجم المعوقات القانونية والحقوقية والعمالية التي تواجه أصحاب المشاريع الريادية الناشئة، خصوصاً في مراحل التأسيس أو النمو على أرض الواقع، الأمر الذي يتعذر معه استمرارهم أحياناً في السوق أو
يستكشف هذا الموجز مدى الفهم الذي تبديه المجتمعات المحلية حيال الإجراءات التي تُتيح لها الحصول على المساعدات النقدية المقدمة من الحكومة الأردنية خلال جائحة كوفيد-19، كما يُقدّم توصيات تهدف إلى تعزيز الوصول إلى برامج
بدأت حاضنة أعمال مقهى النهضة في قلب العاصمة عمان، والتابعة لمنظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض)، ضمن مشروع “صمم”، باحتضان 15 مشروعاً ريادياً، من بين 35 مشروعاً تقدموا للمشاركة في هذه الفرصة، وذلك دعماً