“هل تريد الحكومة مؤسسات مجتمع مدني محصورة وقائمة على تقديم المساعدات الخيرية فقط، أم هي بحاجة لجهات تنموية وحضارية وفكرية مساندة لها؟”، من هذا السؤال الذي جاء على لسان المستشارة الرئيسية في مؤسسة درة
اشتدت حالة الطفلة ملاك (اسم مستعار) البالغة من العمر ثمان سنوات، بعد فقدانها لأدوات ومهارات التواصل مع من هم بسنها، بسبب حالة العنف التي عاشتها في منزلها، حيث كانت تتعرض للضرب والإيذاء، حتى وصل
يعيش في الأردن نحو 13 ألف يمنياً، و5.270 سودانياً، وما يقارب 598 صومالياً من اللاجئين المسجلين في المملكة، وفقاً للمفوضية السامية للأمم المتحدة، إذ يعانون من نقاط ضعف شاملة بداية من الصحة، التعليم، الحماية،
“الواقع الحالي لم يعد فعالاً، فهل تكون سفينة الدولة ذات فائدة، إن لم يكن الجميع على سطحها؟!” من هذه النقطة تحديداً؛ افتتحت المستشارة الرئيسية في مؤسسة درة المنال للتنمية والتدريب وعضو الهيئة الإدارية في
زار وفد من أساتذة وطلبة أكاديمية ابن رشد الوطنية، منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض)، الثلاثاء 13 حزيران/ يونيو 2023؛ للتعرف عن كثب على احتياجات المجتمع المحلي، والانخراط في أنشطة مشروع جيل جديد، بحضور
زار سفير مملكة النرويج في الأردن، السيد إسبن ليندباك، اليوم الأربعاء 14 حزيران / يونيو 2023، مقر منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض)، لمناقشة دور المجتمع المدني في الأردن، وتركيزه على أجندة المرأة والسلام
لكلٍ منهن حكاية، وبقايا صور وذكريات تجمعت عبر السنين، فأخرجت منهن قوة وصمود وثبات على الحياة. فرغم كل التحديات والمعاناة والظروف الصعبة التي رافقتهن في مشوار العمر، إلا أن أنهن استطعن التغلب على هذه المشكلات،
تشهد منطقة الشرق الأوسط حالة من عدم الاستقرار السياسي، والاقتصادي والاجتماعي منذ عقود، كما مثّل الافتقار إلى وجود قيادة فعالة عائقًا كبيرًا أمام تحقيق التقدم والتنمية. لا يختلف الوضع في الأردن عما سبق، إذ
لتوطيد التعاون الاستراتيجي بين الجهات التعليمية الرسمية والخاصة، ومؤسسات الإعلام وأصحاب المبادرات والأشخاص المعنيين بتطوير قطاع التعليم في المملكة، ومناصرة هذه الجهود وترسيخ نهج التشاركية والمساءلة في صناعة القرار، أطلقت منظمة النهضة العربية للديمقراطية
طوال الفترة الماضية، تصاعد استياء وغضب المواطنين الأردنيين، جراء ارتفاع أسعار الفائدة، وانعكاس هذه العملية على المقترضين والمقرضين، وسط مطالبات ملحة اليوم بتعزيز سياسة مالية فاعلة في المملكة، وإعادة النظر في السياسة النقدية ككل.